منتديات بيت الخيـــــــــر و المحبة في الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هنا أخوات في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا...بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيتنا الجميل.هنا نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فأهلا و مرحبا بك أختي عضوة كريمة و أخت في الله عزيزة و غالية.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» البيتزا التركية
الإثنين يوليو 23, 2012 7:31 am من طرف اللهم اهدني واهدي بي

» اقوى الدورات التدريبية فى شرم الشيخ دورة المدير المحترف المعتمد بشهادة معتمدة من المركز الكندى
الخميس يونيو 28, 2012 2:21 am من طرف تائبه

» راضية وٍنـفـس شـاكـيـة
الإثنين يونيو 25, 2012 3:21 pm من طرف ام شهاب

» دجاج مشوى مع الخضار بالصور
الأحد يونيو 24, 2012 9:28 pm من طرف ام سلمى و سارة

»  رزة القاضي بالصور خطوة خطوة
الأحد يونيو 24, 2012 9:24 pm من طرف ام سلمى و سارة

» قصة وعبرة.." أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء "
الخميس يونيو 21, 2012 9:13 pm من طرف ام شهاب

» وأفوض أمري إلى الله
الخميس يونيو 21, 2012 8:56 pm من طرف ام شهاب

» المَعْصِيَةُ تُنْسِي الْعَبْدَ نَفْسَهُ
الخميس يونيو 21, 2012 8:50 pm من طرف ام شهاب

» عيد ميلاد سعيد يااغلى اخت ليلي
الأحد يونيو 17, 2012 3:28 pm من طرف ام شهاب

» اشغال يدويه للاطفال
السبت يونيو 16, 2012 9:19 pm من طرف ام سلمى و سارة

» كيكة مالحة
الإثنين يونيو 11, 2012 8:39 pm من طرف ام سلمى و سارة

» مواد طبيعية لإزالة الماكياج بشكل آمن
الإثنين يونيو 11, 2012 8:22 pm من طرف ام سلمى و سارة

» يارب أنت قريب مني فأسمعني
الأحد يونيو 10, 2012 6:34 pm من طرف ام شهاب

» هل الإيمان بالقلب يكفي ليكون الإنسان مسلماً؟
الأحد يونيو 10, 2012 6:21 pm من طرف ام شهاب

» تحسين مهارات القراءة عند الطفل
الخميس يونيو 07, 2012 8:10 pm من طرف ام سلمى و سارة

» الآن الاسف لا يفيد..فقد فات الاوان
الخميس يونيو 07, 2012 2:39 pm من طرف ام شهاب

» وعزتيَ وجلآلــيَ لأغفـرنَ لهمَ مآدآمـوَا يسَتغفروننـي
الخميس يونيو 07, 2012 2:33 pm من طرف ام شهاب

» مرحبا بيا عندك اختي الغاليه ليلي ام الخير
الثلاثاء يونيو 05, 2012 7:51 pm من طرف ام شهاب

» كيف تصنعين سيروم مرطب لشعرك في المنزل
الخميس مايو 31, 2012 9:51 pm من طرف ام سلمى و سارة

» تحية لأؤلئك الأزواج
الخميس مايو 31, 2012 9:48 pm من طرف ام سلمى و سارة

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

اذهب الى الأسفل

منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

مُساهمة من طرف ام شهاب في الجمعة مارس 16, 2012 5:31 pm



من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات هو منها بريء.


وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.


والأمثلة على هذا متعددة، ومن النماذج: منهج النبي عليه الصلاة والسلام في احتواء المشكلات داخل المدينة المنورة، وتجاوزه عن بعض أفعال المنافقين والزنادقة الذي يتظاهرون بالإسلام ويعيشون في جنبات المدينة النبوية؛ رغم ما كان يصدر عنهم من مواقف الخيانة العظمى، إلى الحد الذي جعل الصحابة يضيقون ذرعاً بأولئك الأفراد، ويطالبون النبي عليه الصلاة والسلام بقتلهم في أكثر من من مرة، غير أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متشبثاً بمنهجية الإغضاء، ويعلل ذلك بقوله: «لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»،
رواه البخاري ومسلم.

وفي واقعة أخرى يحدث جابر بن عبد الله يقول: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة قام رجل من بني تميم فقال: اعدل يا محمد! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: «معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا وأصحاباً له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم».

رواه أحمد وأصله في صحيح البخاري.


وفي روايات أو مناسبات أخرى عندما كان الصحابة يرون أن أشخاصاً ممن يعيشون في كنف الدولة الإسلامية ارتكبوا أعمالاً شنيعة، مما يطلق عليه اليوم في قوانين الدول «الخيانة العظمى» نحو أوطانهم، ويطالب الصحابة ومنهم كبار وزراء ومستشاري النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، بتنفيذ الحكم الحاسم نحوهم، إلا أنه كان يرد عليهم: «أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»، وبقوله: «فكيف إذا تحدث الناس يا عمر أن محمداً يقتل أصحابه».


وتوضيحاً لهذه السياسة النبوية: فإن المجتمع الإنساني آنذاك وهو يشاهد هذا الدين الجديد وهذه الدولة الوليدة على أساسه وتشريعاته فإنهم يرمقون اتجاهات قائدها ويراقبون قراراتها، إلى الحد الذي سبروا معه تاريخ هذا القائد منذ مولده وطبيعة تعاملاته وأخلاقه، بل وتاريخ أجداده، كما جاء في الحوار الشهير بين اثنين من أكبر قادة وساسة ذلك العصر وهما القائد القرشي أبو سفيان والملك الرومي هرقل.


وفي ضوء ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أن الناس من حوله لن يتفهموا سبب الحكم بالإعدام الذي تقضي به الدول نحو من يخونها من رعاياها، فترك ذلك رعايةً لمصلحة أعلى وهي حماية سمعة الرسالة الخاتمة التي كلفه الله بإبلاغها للثقلين.


ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم محافظاً على منهجية حماية سمعة الإسلام، وبخاصة لدى التعامل مع الدول وأهل الملل الأخرى، عملاً بالتوجيهات الربانية، كما في قوله سبحانه: (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ) [الأنفال:59].
ويوضح هذه الآية الكريمة ما رواه سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، وفي رواية: فأراد ان يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر الله أكبر، وفاء لا غدر. فنظروا فإذا عمرو بن عبسة رضي الله عنه، فأرسل إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء»، فرجع معاوية بالناس.

رواه أحمد وأبو داود والترمذي.


وكان النبي عليه الصلاة والسلام يوصي من يعينهم من القادة والسفراء ومن يتفاوض مع غير المسلمين ويقول لهم: «إذا أرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله»،
رواه مسلم.


قال العلماء: الذمة هنا: العهد، ومعنى: تخفروا، أي نقض عهدهم، والمعنى لا تجعلوا العهد منسوباً إلى الله أو إلى نبيه فإنه قد ينقضه من لا يعرف حقه، وينتهك حرمته بعض الأفراد. ولكن يكون العهد باسم القائد حتى يكون مسؤولاً عنه هو.


وعند النظر في الحملات الجائرة لتشويه تراث الأمة وتاريخها والتي يتبناها اليوم أقوام جعلوا هدفهم الأكبر الصد عن دين الإسلام ومنع الناس من تقبله، وسلكوا في سبيل ذلك مسلك التشويه والافتراء، مستغلين أخطاء بعض من ينتسبون للإسلام، فراحوا يضخمونها ويسخرون لها وسائل الإعلام والاتصالات ليؤكدوا للعالم مزاعمهم نحو الإسلام ونحو نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، على غرار ما تابعناه في الفترة الأخيرة من حملات محاولة الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، إن ذلك كله ليفرض علينا أهل الإسلام أن نجعل من أولويات التعامل مع غير المسلمين مبدأ (حماية سمعة الإسلام) و(حماية سمعة النبي صلى الله عليه وسلم) وأن نوضح الصورة الحقيقية للإسلام وأن نعرف بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عنه:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ). [الأنبياء:107].

د. خالد بن عبد الرحمن الشايع
avatar
ام شهاب
العضوة المميزة
العضوة المميزة

عدد المساهمات : 256
نقاط : 454
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 23/10/1972
تاريخ التسجيل : 26/02/2012
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

مُساهمة من طرف راضية بقضاء الله و قدره في السبت مارس 17, 2012 6:42 pm

avatar
راضية بقضاء الله و قدره
Admin

عدد المساهمات : 452
نقاط : 851
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maeda.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

مُساهمة من طرف ام شهاب في الأحد مارس 18, 2012 1:11 pm

avatar
ام شهاب
العضوة المميزة
العضوة المميزة

عدد المساهمات : 256
نقاط : 454
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 23/10/1972
تاريخ التسجيل : 26/02/2012
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى